المغرب ومشكلة الصحراء الغربية : من السياسة الى الرياضة

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 11 أغسطس 2017 - 11:00 مساءً
المغرب ومشكلة الصحراء الغربية : من السياسة الى الرياضة

الجزائر : شبكة انتفاضة ماي الجناح الاعلامي لانتفاضة الاستقلال – بعد الهزائم المتتالية التي تلقاها المغرب في المحافل الدولية من الاتحاد الافريقي الى الاتحاد الاوروبي الى امريكا الاتنية في قضية الصحراء الغربية ، وستكون الان ملفا حساسا في الرياضة بعدما اعلن الإتحاد المغربي لكرة القدم، الجمعة، عن تقدّم بلاده إلى الفيفا بِملف الترشّح لِتنظيم كأس العالم نسخة 2026، وخصوصا ان ملف حقوق الانسان قد يكون حاضر من بين الملفات المطروح من اجل استضافة مونديال 2028 ، خصوصا وان المغرب اشتهر بانتهاكاته الجسيمة لحقوق الانسان في الصحراء الغربية المحتلة .

وقبل المغرب، كانت كل من الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا، قد دخلت سباق احتضان مونديال 2026، ضمن تنظيم مشترك (ثلاثي) غير مسبوق. وهي بلدان تنتمي إلى منطقة “الكونككاف” (أمريكا الشمالية والوسطى والكاراييب)، التي لم تحتضن كأس العالم منذ استحقاق 1994 بِأمريكا. عِلما أن طبعتَي 2018 و2022 مُبرمجتان بِروسيا وقطر، على التوالي.

وقالت تقارير صحفية أمريكية إن الملف الثلاثي (أمريكا والمكسيك كندا) تلقى لِحد الآن دعم اتحاد الكرة لِمنطقة “الكونككاف” ونظيره على مستوى منطقة أوقيانوسيا.

ويُعلن الإتحاد الدولي لكرة القدم  منتصف عام 2018 (عشية انطلاق مونديال روسيا) عن مستضيف مونديال 2026، وفي حال عدم اقتناعه بِالملفَين المُشار إليهما، يفتح باب الترشيحات مجدّدا، لكن لن يستلم حينها سوى ملفات بلدان قارتَي أوروبا وآسيا، ويُعلن عن النتائج النهائية في عام 2020.

ويُجرى مونديال 2026 لِأوّل مرّة بِحضور 48 منتخبا بدلا من 32 فريقا وطنيا، ما يستوجب رفع عدد الملاعب ومراكز التدريب ومقرّات الإقامة، ومنشآت أخرى لها صلة بِالبطولة العالمية على غرار شبكة النقل والبنوك وملف حقوق الإنسان (جرائم الإستعمار المغربي في الصحراء الغربية وقمع حراك الريف)، مع التذكير بِأن الفيفا أدرجت مؤخّرا فقط ملف حقوق الإنسان، ضمن شروط تنظيم المونديال.

واختار النظام الملكي المغربي ركوب موجة احتضان مونديال 2026، في توقيت تمرّ فيه البلاد بِعاصفة “حراك الريف” الذي كبّد “المخزن” ميزانية ضخمة من أجل إخماد نيرانه، دون طائل. وأيضا الإنسداد الحكومي بعد إبعاد الإسلاميين (عبد الآله بنكيران)، الذين “وُظّفوا” – مؤقتا – زمن ما اصطلح على تسميته بـ “الربيع العربي”، امتصاصا لِغضب الشارع، وخشية حدوث انزلاقات أمنية تُهدّد عرش محمد السادس وممتلكاته.

..وبقع الفساد تلطّخ “جلّابة” المخزن

وسبق للمغرب دخول سباق تنظيم نسخ مونديال 1994 و1998 و2006 و2010، وخرجت تجرّ أذيال الخيبة.

وورد إسم المغرب في ملفات الفساد التي لها صلة بِالمونديال، حيث كشف الفيفا عام 2015 أن جاك وارنر من ترينيداد وتوباغو استلم رشوة من النظام الملكي المغربي، من أجل منح صوته والتأثير على زملائه في الإنتخابات لِمصلحة المغرب، التي كانت تتسابق لِتنظيم مونديال 1998. مع الإشارة إلى أن وارنر كان عضوا في اللجنة التنفيذية للفيفا وإطارا يحق له التصويت، وقد أُبعد سنة 2011 من مبنى زوريخ السويسري الكروي، بعد ثبوت تورّطه في قضايا فساد.

أمّا الإطار أهونغالو فوزيمالوهي فصرّح لِصحيفة “صاندي تايمز” البريطانية عام 2015 قائلا: “منحتني سلطات المغرب مبلغ 150 ألف دولار (أزيد عن 1.4 مليار سنتيم) للتصويت على بلدها في سباق ترشّحه لإحتضان مونديال 2010 ورفضتُ. وبِالمقابل توجد إطارات أخرى قبلت واستلمت نفس المبلغ”.

وشغل فوزيمالوهي منصب عضو في اللجنة التنفيذية للفيفا خلال العقد الماضي، وهو إطار كروي من مملكة تونغا التي تقع في المحيط الهادي، وقد صوّت عام 2004 في انتخابات الفيفا لِتعيين مستضيف مونديال 2010، السباق الذي خسرته المغرب وكسبته جنوب إفريقيا.

المصدر الشروق الرياضي

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الجناح الإعلامي للإنتفاضة الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.