انتعاش حركة الاموال بمخيمات الصحراويين

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 14 أكتوبر 2015 - 3:42 مساءً
انتعاش حركة الاموال بمخيمات الصحراويين

كان للصحراويين في سبعينيات القرن الماضي مخيمات جنوب غرب الجزائري يلتجئون فيها بعد أن طردهم الاحتلال المغربي من بلدهم، واستمرت مظاهر العيش بفضل الدعم الإنساني الموجه للاجئين الصحراويين، هذا إضافة إلى البرامج التي اتبعتها جبهة البوليساريو/الحكومة الصحراوية خلال الفترة التي عقبت وقف إطلاق النار.

مع حلول الألفية الثالثة وبعد تعثر جهود منظمة الأمم المتحدة، أصبح سكان المخيمات بحاجة إلى ابتكار أساليب جديدة للتكيف مع الظروف التي أنجبتها البيئة المحيطة.

وأصبح السكان يعتمدون على أنفسهم تدريجيا لتوفير احتياجاتهم اليومية، وكانت التجارة في البداية السبيل الوحيد لإنعاش حركة الأموال داخل المخيمات، إلى أن أصبح الوضع مغاير تماما .

وفي السنوات الأخيرة أصبحت المخيمات أكثر انفتاحا، كما أن رؤوس الأموال انتعشت لأسباب مختلفة، منها النمو الطبيعي، وكذا التحويلات التي مصدرها الجالية التي انتفعت بشكل كبير قبل حلول الأزمة الاقتصادية سنة 2008.

وكان النشاط الموازي  سبب كذلك في إنعاش الاقتصاد داخل المخيمات، واستحوذت أقلية على سيولة هائلة وظفتها في التجارة المربحة.

وسيؤثر الوضع بشكل ايجابي على بلدان الجوار مادام أن العملة موجودة في المخيمات، لان ذلك سيساهم في تحجيم نسبة التضخم.

كما انها فرصة لبلورة نمط العيش، خاصة في ظل تطور المواصلات

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الجناح الإعلامي للإنتفاضة الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.