دور الاعلام المقاوم في تحرير الوطن

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 11 أغسطس 2017 - 2:20 صباحًا
دور الاعلام المقاوم في تحرير الوطن

مخيمات العزة والكرامة : شبكة انتفاضة ماي الجناح الاعلامي لانتفاضة الاستقلال – شارك موقع شبكة انتفاضة ماي في ندوة حول تطوير الاعلام الصحراوي بمبادرة من منبر الوحدة الوطنية على الواتساب و تحت خيمة الوحدة الوطنية حيث تحاورت مختلف المواقع و الوسائط الإعلامية الصحراوية في مختلف محاور النقاش من أجل بناء اعلام وطني مقاوم يخدم القضية و الوطن و المواطن و يتصدى لدعاية العدو المغربي بالمرصاد و ينشر القضية باسلوب إعلامي راق ،و خلصت النقاشات إلى وثيقة جمعت مختلف الاراء و الأفكار ننشرها كما وردت:

*الوثيقة النهائية*

وثيقة نقاشات خيمة الوحدة الوطنية حول دور الاعلام المقاوم في التحرير.

بسم الله الرحمن الرحيم “وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون وستردون الى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون” صدق الله العظيم

مساهمة منه في خلق نقاش وطني جاد حول مختلف اوجه كفاح الشعب الصحراوي من اجل الحرية والاستقلال، خاصة في ظل التحديات الخطيرة التي تميز المرحلة الحالية من جراء حجم مناورات العدو وخطورتها، افتتح منبر الوحدة والصحراء ما تنباع وبدعم من مركزية التنظيم السياسي للجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب، غرفة خاصة اطلق عليها اسم خيمة الوحدة الوطنية عبر موقع التواصل الاجتماعي الواتساب هدفها تنظيم ملتقيات فكرية للخروج بخلاصات للدفع بعجلة المواجهة مع العدو الى الامام، بحيث كان تفعيل الاعلام المقاوم ودوره في التحرير محل نقاش عميق للإعلاميين والاعلاميات من مختلف الوسائط الاعلامية سواء كانت رسمية وغير رسمية.
وضم هذا الملتقى الذي امتد ما بين 01 إلى 10 أغسطس 2017، إضافة لبعض الصحفيين المناضلين المؤسسين للإعلام المقاوم الصحراوي، كتاب واقلام حرة، ممثلين عن العديد من الوسائل الاعلامية ومن مختلف مواقع النضال نذكر منها : اتحاد الصحفيين والكتاب الصحراويين، وكالة الانباء الصحراوية، الاذاعة الوطنية، التلفزيون الوطني، قسم المواقع الإلكترونية بوزارة الاعلام، مجلة 20 ماي، جريدة الصحراء الحرة من الاعلام الرسمي، اما الاعلام غير الرسمي فمن المناطق المحتلة: شبكة اميزرات الاعلامية، اكيب ميديا، مركز بنتيلي الاعلامي، موقع صوت الجماهير، موقع وصاتايمز، شبكة نشطاء الاخبارية، موقع الساحل، موقع الأمل، موقع بوجدور برس، موقع سلوان، السمارة نيوز والمركز الصحراوي للإعلام والتواصل، ومن خارج المناطق المحتلة: مجلة المستقبل الصحراوي، وكالة المغرب العربي للأنباء المستقلة، موقع الصحراوي، موقع الضمير، موقع المصير نيوز، رابطة الصحفيين في اوروبا، صوت الانتفاضة، موقع انتفاضة ماي الجناح الاعلامي… ونشير إلى أنه شارك في هذا الملتقى اعضاء من القيادة الوطنية، سفراء وممثلين ومسؤولين عن بعض هياكل الدولة والحركة.

ونظرا للاهمية البالغة للعمل النضالي في المناطق المحتلة والضرورة الملحة في تأجيج انتفاضة الاستقلال من اجل أحداث نقلة نوعية في كفاحنا ضد الغزاة المغاربة كرد على مناورات ومخططات العدو ، ارتأت ادارة المنبر حضور فعال للإطارات المناضلة من المناطق المحتلة وجنوب المغرب والجامعات المغربية، انطلاقا من ان شعار المرحلة الذي يرفعه هذا المنبر هو انجاح انتفاضة الاستقلال وتكاتف كل الجهود الوطنية من اجل ذلك. ولهذا دعت ادارة المنبر المناضلة الرمز، المعتقلة السياسية السابقة والناشطة الحقوقية، الاخت امينتو حيدار من اجل افتتاح هذا الملتقى، حيث في مداخلتها سلطت الضوء على كل مراحل المقاومة السلمية واوضاعها الحالية والتحديات التي تواجه الانتفاضة التي تتخذ الآن من الشارع خيارا استراتيجيا، بالتركيز على تجرية الاعلام المقاوم والتأكيد على محورية هذا الميدان في انجاحها.
واختتم الملتقى بكلمة للسفير الديش محمد الصالح، عضو إدارة خيمة الوحدة الوطنية، شكر خلالها المشاركون على تلبية الدعوة، وانجاح هذه المبادرة، وعلى النقاش المفيد والمثمر والنتيجة التي خرج بها، وعلى مستوى الحوار الراقي بين المناضلين الاعلاميين والاعلاميات، مؤكدا على ضرورة توحيد الجهود لمواجهة تحديات المرحلة التي تتقدمها انجاح انتفاضة الاستقلال وفرض خيار شعبنا في تقرير المصير والاستقلال.

واذ يشيد الملتقى بالتجربة الفريدة والانجازات الكبيرة التي حققها الاعلام المقاوم الصحراوي بقيادة الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب، فانه يحيي الصحفيين الثوريين من الرعيل الاول الذين استطاعوا تحدي صعوبة الظروف وقلة الامكانيات ومحدودية الخبرة لاستمرار الاتصال مع الجماهير وتعبئتها ومواجهة دعايات العدو المغرضة وحربه النفسية. ويقف الملتقى اجلالا واكراما على ارواح الشهداء من صحفيي المقاومة، وعلى رأسهم الشهيد سيدي حيذوك، المؤسس لمجلة عشرين ماي، لسان حال الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب. كما يحيي صمود ومقاومة صحفيي الثورة الذين ابلوا البلاء الحسن بحرصهم على ايصال رسالة شعبهم، ويشيد ايما اشادة بجرأة واقدام وشجاعة الصحفيين الثوريين الشباب خاصة في المناطق المحلتة في مقارعة العدو، وبالمبادرات التي قاموا بها لتعزيز حضور القضية الوطنية اعلاميا.

ووقف المشاركون في تقييمهم على انه وعيا من الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب بأهمية الاعلام ودوره في التعبئة والتحريض والكشف عن الحقيقة ودحض دعاية العدو وحربه النفسية، وفي ايصال صوت الشعب الصحراوي لمجموع المعمورة، عملت منذ الوهلة الاولى الى التأسيس لإعلام مقاومة ارست دعائمه بإنشاء محطات اذاعية واعلام مكتوب ، لنشر الرسالة خارجيا عبر صوت الصحراء الحرة وجريدة الصحراء الحرة، وداخليا الاذاعة الوطنية التي ظلت صلة ربط مع الجماهير وخاصة في المناطق المحتلة، ومجلة عشرين ماي اللسان المركزي للجبهة، لتدعم هذه الوسائل فيما بعد بوكالة انباء صحراوية.
ويسجل الملتقى المجهودات التي بذلت مع تطور وسائل الاتصال الذي احدثته ثورة التكنولوجيا، بحيث تم استحداث قناة تلفزيون تبث على الارضي والفضاء، وانشأت مواقع الكترونية لوكالة الانباء ومجلة عشرين ماي وجريدة الصحراء الحرة، اضافة الى مواقع كثيرة اخرى لبعض المؤسسات والسفارات والتمثليات. كما كانت الشبكة العنكبوتية ايضا فرصة لإعلام المبادرة الخاص لإنشاء العديد من المواقع، وسمحت للصحراويين باستغلال مواقع التواصل الاجتماعي لنشر القضية الوطنية. ويلاحظ الملتقى انه رغم هذه المجهودات ، لكن هذا العمل لم برق بعد الى المستوى المطلوب.

ووقف الملتقى على ان ضعف آداء اعلامنا الوطني وتبعثر جهوده تعود بالاساس الى غياب استراتيجية شاملة تنطلق من ان سلاح العصر الفتاك هو الاعلام اذا ما احسن استخدامه واستغلت امكاناته المتاحة وغياب المتابعة والتوجيه المستمرين.
ويلاحظ المشاركون ان واقع الاعلام الصحراوي يتسم بغياب التخطيط والدراسة الموضوعية مع استمرار الاختلالات التي تحول دون تأدية الدور المنوط به في حرب التحرير بعد صمت البنادق، رغم ان المؤتمر الرابع عشر للجبهة وقف على مكامن الخلل ووضع تصورا شاملا من شانه تفعيل دور الاعلام الذي يفترض فيه ان يكون جبهة صدامية يومية مع دعاية العدو، حيث استحدث المؤتمر على مستوى مركزية التنظيم السياسي امانة خاصة بالإعلام والبحوث والدراسات لكنها لم تخطو ولو خطوة واحدة نحو القيام بدورها المنوط بها.
كما يلاحظ المشاركون انه بالإضافة إلى واقع الضعف هناك هجرة الاعلاميين واللجوء للتوظيف المباشر في مراكز حساسة في الوسائط الاعلامية التي تشهد تراجعا ملحوظا في مضامين الخطاب وتحكم سلطة الارتجال وغياب دور اعلام التنظيم السياسي والمحافظة السياسية لجيش التحرير وتوقف الكثير من المجلات والنشريات عن الصدور مع ما تشهده الوسائط الاعلامية من تراجع يعكس الجهل بدور الاعلام.
وفي تقييمه للإذاعة الوطنية التي تجاوز عمرها سن الرشد، وقف الملتقى على ان هذه الوسيلة الهامة لا تزال عاجزة عن تغطية ساعات البث اليومي بشبكة برامجية تستجيب لتطلعات الشعب، وتعكس الفعل الوطني وتشحذ الهمم والعزائم عبر برامج مفيدة ونشرات اخبارية تضيف الجديد للمستمع. اما التلفزيون الوطني فان بعض سكان المخيمات لا يستطيع التقاطها وانعدام التنوع في البرامج واقتصارها على نشرات الاخبار الوحيدة التي تتم اعادتها اكثر من مرة مع بث اشرطة فيديو مكررة بشكل شبه يومي ما يصرف المشاهد الذي اصبح يضبط اجهزة التلفاز على قنوات دولية تكون تغطيتها لشأننا الوطني افضل في بعض الاحيان.
وخلص الملتقى الى ان هذه الوضعية هي التي جعلت البعض يبادر الى خلق اعلام بديل تمثل في مجموعة مواقع الكترونية وقنوات على اليوتوب وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي وهو ما يصطلح عليه اليوم بـ “الاعلام الحر” والذي اصبحت مساهمته في مواجهة دعاية الاحتلال والتحسيس بعدالة القضية كبيرة جدا، خاصة وان لهذا الاعلام الحر تجارب ذاتية ومبادرات فردية استطاعت ان تتصدر محركات البحث وتوفر مادة اعلامية وسياسية للباحثين عن معرفة حيثيات النزاع في الصحراء الغربية.
ويؤكد الملتقى ان ما ينقص الاعلام الوطني هي روح المبادرة التي حققت الفارق في زمن الحرب واستقطاب الكفاءات والخريجين وبناء منظومة اعلامية قادرة على ﺗﻌﻤﻴﻖ اﻟﻮﻋﻲ اﻟﺴﻴﺎﺳﻲ بالقضية ومواكبة التطور التكنولوجي بولوج عالم التقنية وشبكات التواصل بشكل منظم ووضع دراسات للسبل المثلى في الاستفادة من هذه الشبكات التي باتت تستقطب ملايين الزوار يوميا وإدارة مجموعات وصفحات تزود القراء بكل جديد يتعلق بالقضية الصحراوية من خلال تدوينات وبيانات رسمية وافلام قصيرة وصور…الخ.

ومن التحديات الكبيرة ، يؤكد الملتقى علة ضرورة تكسير الحصار الاعلامي والعسكري الذي يضربه العدو على المناطق المحتلة، انجاح انتفاضة الاستقلال وتعرية السياسات الاستعمارية المغربية الممنهجة من قمع وترهيب ومصادرة للحريات ونهب للثروات، اضافة الى الكشف عن الاعيب المملكة المغربية وعرقلتها للمجهودات الدولية الرامية الى تمكين الشعب الصحراوي من ممارسة حقه في تقرير المصير عبر تنظيم استفتاء حر، عادل وشفاف من جهة، ومن جهة اخرى احتواء الوسائط الاعلامية المختلفة والكفاءات وتسييرها وتوجيهها وايجاد الهيكلة الملائمة لها الكفيلة بضمان التكاملية بين الرسمي منها والخاص.

ومن كون حرب التحرير لم تنته بعد، يؤكد الملتقى، ان الصحفي الصحراوي يبقى مناضلا ثوريا يحترم المقدسات الوطنية ويدافع عنها، كما ان مسؤوليته الاولى تكمن في مقارعة الاعداء حتى التحرير الكامل لاراضي الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية.
ووقف المشاركون في هذا الملتقى على انه، في ظل تعدد الوسائل الاعلامية واختلاف طرحها ومفاهيمها، ومن اجل خلق التكاملية والتعاون فيما بينها، اصبح لزاما تحديد مبادىء تكون هي اساس ممارسة هذه المهنة، وتكون قاعدة لميثاق شرف لكل الوسائل الاعلامية الصحراوية، وكلف اتحاد الكتاب والصحفيين الصحراويين بإعداد هذا الميثاق ومناقشته مع الوسائط الاعلامية المختلفة. وهذه المبادئ هي:
1. الالتزام بمبادئ، منطلقات واهداف الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب، وهي اساس كل عمل صحفي مقاوم.
2. تحرير الوطن ، تقرير مصير الشعب الصحراوي واستقلاله، الوحدة الوطنية، الخط السياسي ووحدة تمثيل الجبهة الشعبية، قيام الدولة الصحراوية، جيش التحرير الشعبي والامن القوي، هي خطوط حمراء ومقدسات لا يسمح بالمساس بها.
3. التمسك بقيم وعادات المجتمع والدفاع عن الهوية الصحراوية المتميزة.
4. يمنع تشجيع النعرات القبلية او التمييز العنصري سواء في اللون او العرق او الدين.
5. مصداقية الخبر وموضوعية الطرح والتحري والابتعاد عن الاشاعة والدعاية المغرضة.
6. الحرص على تغطية كل الاخبار المتعلقة بالقضية الوطنية بعيدا عن الجهوية والشخصنة وان تكون هي العناوين الرئيسية لجميع الوسائط الاعلامية.
7. الانخراط في كافة الحملات الإعلامية والتحسيسية التي تطلقها مركزية التنظيم في بياناتها أو تعبر عنها الحكومة الصحراوية من خلال وكالة الأنباء الرسمية. وأخذ زمام المبادرة لتقوية الحس الوطني من خلال التأكيد على كل ما من شانه ان يشحذ العزائم ويرفع المعنويات ويقوي اللحمة الوطنية والابتعاد عن عكس ذلك.
8. دعم الاعلام المقاوم في المناطق المحتلة معنويا وماديا وإجراء دورات تكوينية للرفع من آداء واحتراف الاعلاميين.
9. ميثاق الشرف الصحفي الذي يقره كل الإعلاميين الصحراويين يجب أن يكون الفيصل في مختلف الاختلالات والمعيار الوحيد للالتزام والوطنية بعيدا عن التخوين والأحكام الغير مؤسسة.
10. تفنيد مغالطات العدو ومواجهة حربه النفسية والدعائية.
11. الابتعاد عن تجريح الاشخاص واحترام خصوصيته.
12. اتحاد الصحفيون والكتاب الصحراويون هو الاطار التنظيمي الجامع لكل الصحراويين والصحراويات الذين يمارسون مهنة الصحافة.
13. تشجيع ثقافة المواطن الصحفي لتوسيع مجال تحرير الخبر.
14. حماية حقوق النشر والملكية الفكرية وضرورة الاشارة للمصدر.

وفي تطرقهم للخطاب الاعلامي، حدد المشاركين عناصر هذا الخطاب فيما يلي:
1. المصداقية النابعة من تقديس الخبر.
2. وحدة الخطاب والتي تستمد من وحدة المصدر (وكالة الأنباء).
3. التكاملية في الخطاب وتتجسد من خلال تنوع القوالب الفنية من تقارير وبرامج ومقالات مع الأحداث التي تتصدر الأخبار.
4. الشمولية، بحيث يكون خطابنا شامل لكل جوانب الحياة السياسية والاجتماعية والإنسانية ويزاوج بين معركتي البناء والتحرير وتشمل تغطيته كل المستويات القاعدية ويمتلك القدرة على مخاطبة الجسم الوطني في الشتات والأرض المحتلة وجنوب المغرب دون عزل أو استثناء اي فعل وطني مهما كان بسيطا.
5. تدويل الخطاب الإعلامي وجعله مفهوم لدى الناطقين باللغات الأجنبية.

وانطلاقا من صعوبة المرحلة وحساسية الظرف، يؤكد الملتقى على ضرورة حصول المنظمة على اعلام قوي يرقى الى مستوى التطور الحاصل في التكنولوجيا. وانطلاقا من هذا يوصى المنتدى بما يلي:
1. تفعيل امانة الاعلام والبحوث والدراسات لتلعب في توجيه ومتابعة الخطاب الاعلامي، واحياء مجلتي 20 ماي والصحراء الحرة ومحلات المنظمات الجماهيرية.
2. ايلاء اهمية خاصة لوكالة الانباء الصحراوية ودعمها بالكفاءات والوسائل حتى تكون المرجع الرئيسي لكل الاخبار الوطنية، وتشجيع الاعلاميين على التعاون بشكل تطوعي مع هذه الوسيلة الاعلامية للرفع من مستواها. كما ينبغي على جميع الوسائط الاعلامية الاخرى اعادة نشر كل الاخبار التي ننشرها وكالة الانباء الصحراوية والتوسع غير الخبر عبر المقال والتحليل.
3. تقوية الاذاعة الوطنية بمحطة بث احتياطية ونقل البث الى FM وكذلك البث عبر الانترنت للسماح بتتبعها من طرف اكبر عدد من المستمعين، وربط الاذاعة بالمواطن بفتح خط هاتفي او باستغلال تقنية الواتساب.
4. تنشيط دور مركز الاعلام بالجزائر بغرض تغطية انشطة كل الوفود المتوجهة للخارج تنظيم لقاءات معها باعتبار ان الجزائر هي نقطة تلاقيها ذهابا وايابا.
5. دفع الطاقات الاعلامية الموجودة بالخارج للتطوع كمراسلين للوسائط الاعلامية الرسمية.
6. تشجيع الوسائط الاعلامية الخاصة لتلعب دور المكمل للوسائط الرسمية. وعلى هذه الوسائل الاعلامية توديع دفتر تحملات لدى وزارة الاعلام الصحراوية.
7. التركيز على الاعلام الثقافي لما للكتابة، القصيدة، الأغنية والمسرح من دور كبير في التعريف بالقضية الوطنية ونشر ثقافة المجتمع، وايلاء اهمية الجانب الديني والتربوي.
8. انشاء مدرسة وطنية للاتصال والإعلام بهدف الرفع من المستوى المهني والاحترافي للصحفيين والإعلاميين.
9. عقد ملتقى وطني للإعلاميين يكون مناسبة للاتفاق على ميثاق شرف يحكم ممارسة هذه المهنة .

10 أغسطس 2017

قوة، تصميم وارادة لفرض الاستقلال والسيادة.

ملتقى خيمة الوحدة الوطنية للاعلام الوطني الصحراوي:

*لائحة المشاركين في النقاشات*

_شبكة ميزيرات الاعلامية
_مركز بنتيلي
_موقع انتفاضة ماي
_موقع صوت الجماهير
_موقع wesatimes
_موقع فتورصحرا
_موقع الضمير
_موقع upes
_ موقع الامل
_موقع وكالة الانباء الصحراوية الرسمية
_ موقع وكالة المغرب العربي للأنباء المستقلة
_موقع المصير نيوز
موقع شبكة نشطاء الاخبارية
_موقع الساحل
_ موقع بوجدور بريس
_قسم المواقع الالكترونية بوزارة الاعلام
_رابطة الصحفيين الصحراويين باوروبا
_موقع كاراسو
_موقع سلوان
_موقع صوت الانتفاضة
_موقع اكيب مديا

*لائحة الحاضرين*:

1_ الاذاعة الوطنية
2_التلفزة الوطنية
3_موقع سمارة نيوز
4_ المركز الصحراوي للإعلام و التواصل .

قوة تصميم ارادة لفرش الاستقلال والسيادة

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الجناح الإعلامي للإنتفاضة الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.