شيوخهم وصمودنا. ..

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 14 مارس 2017 - 7:19 مساءً
شيوخهم وصمودنا. ..

حاول المغرب ان يلعب كثيرا بورقة الشيوخ المهترية البالية بلاءة ثيابهم و دورهم و أصبح هؤلاء الاباء العوبة في يد المخزن يفعل بها ما يشاء و وقت ما يريد ظنا منه ان الصحراويين لا زالوا مرتبطين بالولاء القبلي النجس الذي تبرأوا منه الصحراويون فمنذ 12 أكتوبر 1975 و بنو حينها خيمتهم الكبيرة التي تتسع لكل الشعب شيوخا و شبابا صغارا وكبارا و حلت الجماعة نفسها التي رفضت حينا الانضمام إلى المغرب هذا الأخير الذي لم يستوعب من الدرس الأ الشيوخ و أصبح يقدمهم عندما يتعقد عليه الأمر و يشتد عليه الخناق ظنا منه ان لهم قاعدة شعبية قد تؤثر أو تتأثر بهم.
هناك احتمالات كثيرة تستدعي ان يستعمل المخزن المغربي ورقة الشيوخ اولها انه من الممكن ان يقدمهم كممثلين للصحراويين امام الاتحاد الأوروبي و الأمم المتحدة و ادراجهم كورقة جديدة قديمة لها تأثيرها على الأرض حسب ما يعتقد القصر الملكي و منها و لها يكون ولاء الشعب الصحراوي و لا بد من احترامها امام الهيئات الدولية.
الثانية ان يقوم المخزن باخراج مسرحية قمة في الاتقان و التمثيل ليضفي صبغة الصفح و الإفراج عن مجموعة كديم ازايك تحت غطاء قبلي على أساس انه مطلب من (شيوخ قبائل الصحراء) و تنتهي بذلك مسرحية محكمة الجور في سلا.
كل هذا و دون ان ننسى ان هناك تحركات كبيرة في كواليس الدبلوماسية و الوساطة و تحريك المياه الراكدة منذ أبريل الماضي و نفض الغبار عن كل ما يمكن ان يفيد معركة أبريل القادمة.
بقلم: بلاهي ولد عثمان رئيس مكتب شبكة انتفاضة ماي في اسبانيا

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الجناح الإعلامي للإنتفاضة الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.