عمليات التنقيب والاستكشاف المعدني في المنطقة المحتلة من الصحراء الغربية

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 26 يوليو 2017 - 2:39 مساءً
عمليات التنقيب والاستكشاف المعدني في المنطقة المحتلة من الصحراء الغربية

العيون المحتلة : شبكة انتفاضة ماي الجناح الاعلامي لانتفاضة الاستقلال – خلال الحقبة الاستعمارية الإسبانية أسفرت أعمال الاستكشاف عن العثور على خامات معدنية عديدة من أبرزها الفوسفات والحديد والنيكل والتيتانيوم والنحاس الفولفرام وغيرها ومنذ بدأ الاحتلال المغربي وإلى زمن قريب ظل الفوسفات المعدن الوحيد المستغل في الصحراء الغربية بعد إصلاح الشريط الناقل للفوسفات الذي يربط منجم بوكراع بميناء التصدير على المحيط الأطلسي بعد تعرضه لعملية نسف من طرف المقاومة الصحراوية في 20 ماي1976ونتج عنها تدمير كلي لحوالي 100 متر من الشريط الناقل للمعدن ليتوقف عن التصدير حتى شهر يوليو سنة 1982م.
غير أنه ومنذ العام 2002 دخلت عمليات التنقيب والاستكشاف المعدني في المنطقة المحتلة من الصحراء الغربية مرحلة جديدة من خلال تنفيذ عملية مسح جيوفيزيائي جوي للمنطقة الجنوبية الشرقية من الصحراء الغربية خاصة في المنطقة التي تعرف جيولوجياً بمنطقة “الموريتانيد الشمالي” والتي تتركز في منطقة أدرار سطف وما جاورها من غرب تيرس وهي منطقة تحتوي على صخور متحولة وصخور نارية قابلة لتكوين المعادن النفيسة كالذهب والفضة والبلاتين بالإضافة إلى الحديد والزنك والرصاص والنحاس وغيرها.
عملية المسح الجوي شملت منطقة واسعة تبلغ مساحتها 20852 كيلومتر مربع وقد بدأت في صيف 2002 و اكتملت سنة 2006 معتمدة أساساً على المسح الجوي المغناطيسي وااتحليل الطيفي باستعمال أشعة غاما مما مكن من أنجاز جملة من الخرائط والمقاطع والجيولوجية والبيانات الجيوفيزيائية التفصيلية التي تظهر بجلاء الخريطة التعدينية للمنطقة مع بيان مواقع المؤشرات المعدنية الرئيسية ومعاينتها ميدانياً على الأرض.
مشروع المسح الجيوفيزيائي عبر الجو الذي غطى جزء كبير من المنطقة الجنوبية من الصحراء الغربية نفذ بالتعاون بين سلطات الاحتلال المغربي والإتحاد الأوربي الذي مول هذا البرنامج الكبير من خلال مشروع عرف باسم ” جيوفورما” وهدف إلى استكمال الخريطة الجيولوجية للمنطقة وتأهيلها جيولوجياً من خلال دراسة وتحديد إمكانياتها المنجمية والتعدينية ومن ثم طرح المعطيات المحصل عليها ضمن مناقصات دولية موجهة للقطاع الخاص المهتم بالاستثمار في مجال التعدين من خلال اتفاقيات تقاسم الإنتاج بين الشريك الأجنبي وسلطات الاحتلال ممثلة في المكتب المغربي للمحروقات والمعادن (أوناريب سابقاً).
ولا بأس هنا من الإشارة إلى أن المعطيات التي نقدمها لاحقاً في هذا المقال مقتبسة من العروض المغربية الموجهة لجلب المستثمرين والشركات الأجنبية للتورط في الاستثمار في الخامات المعدنية المكتشفة حديثاً بالجزء المحتل من الصحراء الغربية.
مشروع “جيوفورما” تم تمويله في إطار برنامج الاتحاد الأوروبي للتعاون المالي والاقتصادي والتقني بين الاتحاد الأوروبي وجيرانه ضمن الفضاء المتوسطي المعروف اختصارا باسم “ميدا” وقد خصص لهذا المشروع غلاف مالي قدره 7.3 مليون أورو تحت غطاء ” ترقية وتطوير البرنامج المغربي للخرائط الجيولوجية ” و تم تشكيل تجمع ضم كل من هيئة المساحة الجيولوجية الفرنسية وشركة “إبتيسا” الإسبانية بالإضافة إلى مجموعة “سكوت فرانس” للأشراف التقني على هذا المشروع وتبادل المعلومات مع الطرف المغربي.

نتائج الاستكشاف والتنقيب المعدني الأخير بالصحراء الغربية:
أسفرت عمليات الاستكشاف والتنقيب عن المعادن التي أجراها الاحتلال المغربي ضمن برنامج “جيوفورما” والأعمال الجيولوجية والميدانية التي أعقبته عن أكتشافات معدنية مهمة لعل من أبرزها:

أ. المعادن النفيسة :
1. بولوتاد: أسفرت الدراسات الجيولوجية التي نفذت في منطقة “بولوتاد” خلال سنوات 2003- 2005 عن اكتشاف متكون من الذهب يمتد على مساحة تقارب 2.25 كيلومتر و أظهرت الدراسات التفصيلية امتداد عروق الذهب في صخور الكوارتز المجاورة سطحياً وكذلك في باطن الأرض.
2. الفويلة: بموقع لفويلة الواقعة بين أوسرد وبئر قندوز أسفرت الدراسات المنجزة عن اكتشاف الذهب بصورة مؤكدة بنسب هامة في التراكيب الجيولوجية بمنطقة “لفويلة”حيث مكنت الخرائط المنجزة وتحليل العينات الصخرية من تحديد تراكيب جيولوجية تراوحت نسبة الذهب فيها مابين 1.3 حتى 12غرام من الذهب في الطن وهي نسب عالية بالمقاييس الدولية.
3. قليبات لفهودة: جنوب غرب مدينة أوسرد تم اكتشاف مؤشراً أخراً على وجود الذهب بنسبة 0.4 غرام في الطن في منطقة ” قليبات لفهودة”.
4. مدنة السدرة: بمنطقة مدنة السدرة بضواحي أوسرد تم تحديد مكامن للذهب والبلاتين.
5. تويهنات: بمنطقة لملاقى شمال بئر قندوز ضمن تركيبة جيولوجية ممتدة على مساحة 6 كيلومترات تم العثور على عينات من الذهب في الصخور النارية وبلغت نسبة الذهب فيها حوالي 300 جزء من المليون.
5. منطقة شمال بئر قندوز (حفرة العكاية وأودي الصفا) ثم العثور بها على متكونات من الذهب المصحوب بالفضة والنحاس والزنك ومازالت هذه المناطق قيد الدراسة.
وعموماً فإن المنطقة الواقعة شمال وشمال غرب بئر قندوز قد كانت محل دراسات تفصيلية موجهة للتنقيب عن الذهب بعد تحديد ثلاث مواقع ذات مؤشرات مؤكدة لوجود الذهب وقد تم هناك تحديد منطقة واعدة بلغت مساحتها 470 كيلومتراً مربعاً لأجراء دراسات ميدانية تفصيلية بها لتحديد نسب وتموقع الصخور المحتوية على الذهب فيها وتم أخذ650 عينة صخرية لدراستها مخبرياً وتحليل تركيبها الكيماوي.
كما بينت المعلومات المحصل عليها من معالجة معلومات الاستشعار عن بعد وتحليل الطيف الضوئي وجود تركيبين كبيرين يبعد أحدهما عن الآخر بمسافة 7كم يتوقع احتوائهما على الذهب مما قد يسفر لاحقاً عن اكتشاف منجم واسع من هذا المعدن الثمين بنفس المنطقة.
6. بنهاية سنة 2006 أعلنت سلطات الاحتلال عن اكتشاف مؤشر هام من الذهب حيث بلغت نسبة المعدن في الصخور 36غرام في الطن مصحوب بالرصاص الذي بلغت نسبته 1.2%. كما أعلن عن إطلاق دراسة مسح جيوكيميائي للمنطقة الجنوبية من الصحراء الغربية تغطي مساحة 5000 كم مربع.

ب. الماس:
على الرغم من عدم الإعلان عن اكتشاف الماس بالصحراء الغربية حتى الآن فإن الشركة الكندية “ميتالكس” المتخصصة في التنقيب عن الماس والمعادن النفيسة والتي تنشط في كندا وأنغولا وشمال مالي قد وقعت مع المكتب المغربي للبترول والمعادن على عقد استكشاف في ماي 2004 وتم توسيعه في ماي 2006 ليشمل منطقة مساحتها 11294 كيلومتر مربع من الجنوب الصحراوي تتوقع الشركة احتواءها على مؤشرات هامة على وجود الماس في الصخور النارية لما قبل الكامبري (تيرس وأدرار سطف).
يذكر هنا أن شركة”ريكس ديموند” الكندية قد عثرت على مؤشرات مباشرة على وجود الماس على صورة رواسب فتاتية في المنطقة الموريتانية المجاورة للحدود الصحراوية دون العثور على المنجم الرئيسي الذي صدرت عنه مما يعزز الاعتقاد بوجوده داخل الصحراء الغربية وإن كنا نعتقد أنه موجود بالأراضي الصحراوية المحررة.

ملاحظة: شركة “ميتالكس” تمكنت من تحديد مجموعة من المؤشرات الهامة لتحديد مواقع هامة للمعادن النفيسة والمعادن الأساسية مما سيكون موضع اتفاق بين المكتب المغربي والشركة الكندية بنسبة 40% للمكتب المغربي و60% للشركة الكندية.

person

في الجمعة 12 ديسمبر 2008, 6:04 pm

من طرف المدير العام

جـ. اليورانيوم:
ظل من المعروف احتواء حوض فوسفات بوكراع على اليورانيوم شأنه في ذلك شأن الأحواض الرسوبية الفوسفاتية المميزة لمنطقة شمال إفريقيا مما يدفع إلى أجراء دراسات أعمق للكشف عن مكامن تحتوي على المعدن بكميات تجارية واعدة.
وخلال السنوات الأخيرة أظهرت الدراسات الجيوفيزيائية المنجزة في الجنوب الصحراوي وجود مؤشرات تدل على ارتفاع نسب اليورانيوم بشكل كبير في العينات الصخرية لما يزيد عن 20 موقعاً عن المعدل الطبيعي له في المناطق المجاورة لها.
وقد بينت الدراسات المخبرية ونتائج الحفر تحديد نسب واعدة من اليورانيوم في العينات الصخرية لموقعين هما:
1. قليبات لفهودة: تم العثور على اليورانيوم في ثلاث أبار استكشافية حفرت سنة 2007م في المنطقة وتم تحليل معلوماتها حيث بلغ متوسط المحتوى من U3O8 حوالي 400 جزء من المليون في طبقات متمعدنة بلغ متوسط سمكها حوالي 85 متراً، ومازالت معلومات ثلاثة آبار أخرى حفرت بالمنطقة تحت المعالجة.
2. تويهنات: بينت عمليات المسح الجوي الإشعاعي وجود تغير واسع في نسبة العناصر المشعة في التراكيب الحلقية التي تتصل بالموقع المعدني بمنطقة تويهنات ومازالت الدراسات في بداياتها لتحديد النسب المعدنية بها.

د. العناصر الأرضية النادرة:
العناصر الأرضية النادرة (REE) هي مجموعة عناصر (17 عنصراً) تتشابه في صفاتها الفيزيائية و خواصها الكيميائية وتوجد في الطبيعة على صورة أكاسيد مثل أكاسيد السيريوم (Ce2O3) والسماريوم Sm2O3 )) والنيوديميوم (Nd2O3) و اللانتانم (La2O3) والبرازيديوم (Pr2O3) واليوربيوم (Eu2O3).
وللعناصر الأرضية النادرة أهمية بالغة في الصناعات الحديثة خاصة في المجالات العسكرية والإلكترونية الدقيقة وفي مجالات البرمجة والفضاء والطاقة النووية بالإضافة إلى صناعة الزجاج والسيراميك و الصناعات التعدينية وصناعة السيارات وتكرير النفط وغيرها.

وقد تم اكتشاف العناصر الأرضية النادرة الخفيفة في موقعين هامين بالجنوب الصحراوي هما:
1. قليبات لفهودة:
بلغت نسبة العناصر الأرضية النادرة الخفيفة المكتشفة في التركيب المعدني لمنطقة قليبات لفهودة حوالي 0.27 % ضمت السيريوم واليوروبيوم والسماريوم والنيوديميوم واللانتانم والبرازيديوم، وبلغت النسب الوزنية في أحد الآبار الاستكشافية بالمنطقة من 220 حتى 2781 جزء من المليون لعنصر اللانتانم ومابين 379 و 3782 جزء من المليون لعنصر السيريوم و من 210 حتى 2024 جزء من المليون لعنصر النيوديميموم.
2. تويهنات:
في التركيب المعدني لمنطقة تويهنات سجل حضور مميز لخمس من العناصر الأرضية النادرة الخفيفة هي اللانتانم و السيريوم واليوروبيوم والسماريوم ، حيث بلغت هذه النسب 1.76% لعنصر اللانتانم و1.64% لعنصر السيريوم.

هـ. النيوبيوم والتانتال:
النيوبوم يوجد غالباً مع التنتال وهما من الفلزات النادرة ويستعملان في الصناعات التعدينية والصناعات الإلكترونية والنووية ويتضاعف الاستهلاك العالمي له بصورة سريعة بسبب ازدياد الطلب عليه واتساع مجالات استخدامها.
وقد عثر على تراكيب هامة من هذين العنصرين في المواقع التالية:
1. قليبات لفهودة: تراوحت النسبة الوزنية لأكسيد النيوبيوم (Nb2O5) بين 2860 و 24000 جزء من المليون أما أكسيد التنتال (Ta2O5) فبلغت نسبته الوزنية مابين 122 و854 جزء من المليون وقد ترتفع في بعض العينات إلى 2160 جزء من المليون.
2. تويهنات: أسفر التحليل الكيميائي لعينات الجزء الأوسط من التركيب المعدني لمنطقة تويهنات إلى أكتشاف النيوبيوم بنسبة بلغت 0.5 % من أكسيد النيوبيوم.
3. في التقرير السنوي للمكتب المغربي للبترول والمعادن لسنة 2006م أعلن عن اكتشاف النيوبيوم بنسبة 1.68% والتنتال بنسبة 0.17 % في تراكيب جيولوجية حاملة للحديد بنسبة 50.3%.

حـ. الحديد:
يعتبر الحديد من المعادن المكتشفة بالصحراء الغربية منذ الحقبة الاستعمارية الإسبانية وقد تعزز الاحتياطي الصحراوي منه بالاكتشافات الهامة المحصل عليها خلال السنوات الثلاث الأخيرة ضمن تحليل ومعالجة المعطيات الجيولوجية والجيوفيزيائية التي قدمها مشروع “جيوفورما” والتي لازالت في طور الإنجاز وحسب ما تم الكشف عنه في هذا الشأن فإن أبرز هذه الاكتشافات هي:
1. العتابية و تيمغردات: الحديد في هذين الموقعين يشابه في تركيبه وخصائص الصخور المصاحبة له الحديد في كدية الجل بمنطقة الزويرات في موريتانيا المجاورة مما يدفع إلى الاعتقاد بأن هذه المتكونات هي الجزء الغربي من هذه التراكيب الجيولوجية الحاملة للحديد.
2. آوحيفريت وأم رويسين والكرسيات وقليب الذياب (تيرس):الحديد المكتشف في هذه المناطق يشابه في خصائص الكيميائية والعمرية وفي خصائص الصخور المصاحبة له الحديد المكتشف في منطقة زميلة أغراشا (باحتياطي يقارب 72 مليون طن).
نسبة الحديد في منطقة آوحيفريت تتراوح مابين 30 و40% في صخور الكوارتزيت الحاملة للحديد وترتفع هذه النسبة إلى 55% مصحوبة بحوالي 13% من أكسيد التيتانيوم في الصخور النارية.
3. آونين: (بمنطقة الزمول شمال بئر قندوز) في هذه المنطقة يعتبر اكتشاف الحديد سابقة هامة و يتمثل الحقل المكتشف في تركيب صخري يحتوي على أكسيد الحديد يمتد على مسافة 5 كيلومترات بسمك يتراوح مابين 2 و12 متر من صخور الكوارتزيت الحاملة للحديد وتبلغ نسبة المعدن في هذه الصخور مابين 60 و66% في المتوسط.
4. تويهنات: في التركيب المعدني المكتشف بمنطقة تويهنات (بقطر يقارب 6 كيلومترات) الواقعة شمال بئر قندوز بلغت نسبة الحديد في الصخور البركانية مابين 50 و60%.
5. قليبات لفهودة: في المتكون المعدني الهام المكتشف في منطقة قليبات لفهودة تتراوح نسبة الحديد في الصخور مابين 30 و60%.
6. في التقرير السنوي للمكتب المغربي للمحروقات والمعادن لسنة2006م أعلن عن اكتشاف الحديد بالجنوب الصحراوي بنسبة عالية بلغت 84 و92 % على امتداد يزيد عن 5 كيلومترات.

أنشطة استكشافية بالمنطقة الشمالية من الصحراء الغربية:
في مطلع سنة 2005 كشفت الصحافة المغربية عن منح المكتب الجهوي للاستثمار لما يسمى “جهة كلميم- السمارة” حوالي ثلاثين رخصة استكشاف وتنقيب عن المعادن في الأراضي الصحراوية المحتلة وجنوب المغرب في المنطقة المعروفة بـجهة” كلميم – السمارة” دون أن تحدد أماكن التنقيب بدقة، هذه الرخص جاءت بعد ما دلت نتائج الاستكشاف الأولية على وجود معطيات مشجعة، ويذكر أن النشاط الاستكشافي في المنطقة يتركز على الذهب و الفضة و الحديد والنحاس و الزركون والرصاص فضلاً عن مقالع الرخام ذي الجودة العالية

د غالي الزبير – اتحاد الصحفيين و الكتاب الصحراويين

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 1 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الجناح الإعلامي للإنتفاضة الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.