للمصطفى عبد الدائم

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 8 أغسطس 2017 - 2:46 مساءً
للمصطفى عبد الدائم

العيون المحتلة : شبكة انتفاضة ماي الجناح الاعلامي لانتفاضة الاستقلال –  تنأى شبكة انتفاضة ماي في كل مسيرتها النضالية كاعلام مقاوم ان تكتب عن التجاذبات والصراعات الصحراوية الصحراوية لان خطها التحريري  موجه فقط للاحتلال المغربي ، لكن ارتأينا ان ندرج هذا المقال المكتوب باسم محمد فاضل محمد فاضل ، لما رائنا فيه من توجيه وصدق  وتحذير ليس فقط لعبد الدائم وانها لكل من تسول له نفسه المساس برموزنا الوطنية التي هي جزء من مشروعنا العام  حتى الاستقلال ولكل حدث حديث .

المقال باسم محمد فاضل محمد فاضل

يا مصطفى عبد الدائم انت تنتقد رموزنا فنقول لك بان هذا هو تنظيمنا نحن الصحراويين، و هو احسن ما استطعنا انتاجه حتى الان، من اجل تحقيق الاستقلال فقط و ليست له غاية اخرى، وجوده في حد ذاته اهم عندنا من دمقرطته”عَوْجُ اوْ لاَ عَوْزُ” نعمل على تطويره حسب المستطاع و هدفنا الرئيسي هو بناء دولة صحراوية بغض النظر عن لونها السياسي لا نشترط و لا نرفض ان تلبي مطامح البعض غير ان لونها الحقيقي لا يكتمل قبل وجود الدولة الكاملة السيادة على الوطن. لانه غير ممكن للاعتبارات التالية: 1 – مقومات السيادة الوطنية لم تكتمل بعد، و المشاركة في التحرير حق و واجب لكل المواطنين بمختلف تلاوين افكارهم و ان كنت انت تريد ان تكون هذه الحركة ذات لون تطمح له، فهناك من يريدها ان تكون بلون آخر و هناك و هناك، و هذا خلاف لا يليق بنا ان ندخل فيه قبل التحرير و ليس لدينا لا الحق و لا الوقت ولا حتى الامكانيات لحسمه. -2 لا يفصل في هذا الامر الا شعب سيد على وطنه و هذا لم يحصل بعد. اذن ان كنت تستطيع تأجيل مشروعك الى وقته المناسب فأفعل و الا خذ باحد الرأيين: -اهبط برأيك الى الشعب واقنعه بافكارك و استخدم ذلك لمقارعة العدو دون تعطيل مجهود غيرك في التحرير ولا تشغله بامور تافهة لا يقتنع بها وكن جزئا من المشروع التحريري لعلك تصنع ما هو افضل مما قد حصل حتى الان. – و ان لم يرق لك ذلك انتظر الاستقلال لتقدم مشروعك للشعب السيد على وطنه.
يا اخ مصطفى عبد الدائم لاينكر احد وجود ضعف لدينا و لكن اعتقد ان النقد من وراء الظهر و الشتم العلني لا يفيد بل يزيد التآكل و يزيد تأزما و يحول دون التفاهم و في المقابل لكل مقام مقال، و لا داعية لخلق الذرائع للتقاعس عن النضال و ان كانت تلك هي غايتك فالذرئع لا حصر لها، و تذكر ان الوطنيين المخلصين يحبون وطنهم و الشعبهم على كل حال عكس الانتهازيين الذين يشترطون لانفسهم ما يضمن حياتهم و مصالحهم وهي شروط يحبونها فوق محبتهم للوطن و الشعب كما انه ليس من شيم الوطنيين اذا وجدو وضعا لا يرضيهم ان يزيدوه سوءا وانما يليق بهم ان يعملون على تحسينه و لا يتوقفو عن النضال.
و تعلم من انه يعاب عليك قذفك للاشخاص بطريقة غير مأدبة و اطلاق تهم غير مأكدة و احيانا ملفقة، ما تتلفظ به من كلام مثل مدفوع الاجرة و غيره، و هو خطأ و كذب جور. يا اخ الفاضل هناك وطنيون شرفاء لا يخافون لومة لائم في القضية الوطنية و ليس لهم من دوافع سوى الحفاظ على الوطن، و إن تراهم غير مثقفين فانهم وطنيون ويكفيهم ثقافة و شرف، فذلك يضمن الفائدة و يكفي.نحن لا نعيب عليك وضع الاصبع على العيب و المطالبة بالعلاج لكن ذلك يستوجب ان يكون باسلوب هادف و مأدب و مسؤول فاسلوبك هذا الجائر غير مجدي، بل هدام ويتقاطع مع العدو، و هذا ما لا نرضاه لك، كما لا نرضى لك ان ينسيك غضبك على من تعتبرهم مخطئين، في النضال ضد من أهان الوطن و المواطن بما فيهم انت شخصيا و يتمادى في ذلك و انت تغفل او تتغافل عنه. اريد لك ان تكون اكثر صبرا و تماسكا و اجابية حتى تختلط بما لا يليق بمثلك.
يا اخ، مصطفى عبد الدائم نحن لا ندافع عن زيد و لا عمرو و لا مصطفى و لا مكتفى و ان ثرثر ، بقدر ما يهمنا وطننا و شعبنا و وسائل مقاومته لفرض وجوده على وطنه، الامر الذي يبدو لي انه لا يعني لك شيئ، و ان دافعنا عن شخص ما فذلك من موقعه التنظيمي لاستحالة الفصل بين القائد و مهمته التنظيمية فندافع عنه من باب الدفاع عن القضية الوطية برمتها هذه القضية التي تعني لنا كل شيئ، ندافع عنها كما تدافع انت عن الاحتلال شأت ام ابيت بضربك لرأس المؤسسة الوطنية الصحراوية فكل منا إذن، يهاجم او يدافع من الموقف الذي يليه و ربما يليق به، نحن لا ندافع عن شخص انما نداع عنه كمأسسة، وانت ايضا في مهاجمتك له، لا تقصده هو شخصيا و انما تقصده كرأس للمؤسسة الوطنية و قائد الشعب الصحراوي لانك تعرف ان تحطيمه يساهم في تحطيم المشروع الصحراوي بكامله و لا اعتقد انك تقوم بهذه الخدمة مجانا، وبيان ذلك اتهامك للاخرين انهم مدفوعي الاجرة تعبيرا عن ما في نفسك( ما تعرف في نفسك يدلك على الناس). وشباب المخيمات و شيبهم مثل بقية الشعب الصحراوي ، اعطوا كل شيئ من اجل هذا المشعروع الوطني الذي لا رجعة فيه باذن الله، وهم على العهد باقون و ماضون في تحقيقه مهما كان من صعاب و بغض النظر عن من خالف المسيرة و لبس ثوبه مقلوبا، و القارئ الصامت يهتم بما هو مهم لانه يحترم نفسه و يحترم غيره، ويتغاضى عن كلام لَحْراكاتْ و آسواق لان ذلك مضيعة للوقت وسفاهة اجتماعية يترفع عنها مجتمعنا، و بما ان الناس يستحون مما تنشغل به، لم يردو عليك، فكنت تكون قد تنبهت لذلك و خفت منهم انطلاقا من مفهوم اَلِ احْشَمْ مَنَكْ خَافْ مَنُ. اما القبلية التي تحدثت عنها فهي ظاهرة اجتماعية بالية تعمل بها انت من نفسك او على الاقل تركبها مطية سياسية، نعمل على التخلص منها مع الوقت حسب تطور المجتمع و ما تسمح به ظروفه و في نفس الوقت نتعامل مع كل افراد شعبنا حسب الممكن، و نخطء و نصِيب في ذلك، و ما دام القبليون لا يقفون مع المحتل و لا يعرقلون المسيرة الوطنية فلن نستغنيعن جهد اي وطني، حيث لا يقصى احد بسبب افكاره ما دام لا يعرقل المسيرة ويبدي الاستعداد للمشاركة في النضال لتحرير وطنه.
اذن يا اخ دعنا من هذا التلاكم العقيم الفائدة والتهكم على الغير و هيأ بنا لننشغل بما هو اهم، الا و هو مقارعة العدو الذي هو المسؤول عن كل معاناتنا و لنخلص وطننا الحبيب الذي بتحريره نجد حلولا لكل مشاكلنا، دعنا نعظم بعظمة قضيتنا و لا نسفل بسفالة هذه التفاهات التي لا تجدي نفعا و انت اكبر في عينينا من الانشغال بها.
التغيير يبدأ بمقاومة الاحتلال ، يا حامي الاحتلال من من حاول طرده، كن معنا في الميدان يدا في اليد لطرد الاحتلال و سيكون لكلامك معنى، فمهما اتهمت غيرك فذلك لا يبرر تقاعسك، كن معنا او اصمت والا فانت علينا.

العدو يبحث عن كيفية تدميرنا و بعضنا مثلك يبحث عن كيفية تدمير نفسه بمحاولات عابثة لتدمير الذات الوطنية، متناسيا قول الشاعر: “من يك ذا فضل فيبخل بفضله على اهله يستغنى عنه و يذممي”. وحتى انه لم يتذكر ان كل قوى الشر تحالفت ضدنا سنة 1975 في محاولة يائسة لابادتنا و استخدمو كل ما لديهم من اسلحة ومكائد من اجل ذلك و فشلو ، فكيف بلسان او قلم “احراكي”!?؟
لقد تحولت يا ولد عبدالدائم الى تلميذ للجفاف تقتفي اثره في الخط (خط الفزفاز) و اللهجة والمنطق و الاهداف وتتلقى الدروس من نفس المعلم و تتقاضى الاجرة من نفس الجهة الممولة مبروك طريق”السلامة” الى حين، من كانت نفسه اعز عليه من شعبه لا بد ان يجد في السوق عذرا يبرر به خيانته و يجد سيد يشتريه.

من صفحة  محمد فاضل محمد فاضل

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الجناح الإعلامي للإنتفاضة الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.