بعد إطلاق سراحه( عمر خنيبيلا ) لم يسلم من أيادي الغزاة

عمر خنيبيلا معتقل سياسي سابق

 

 

 

 

 

 

 

بعد إطلاق سراحه من السجن لكحل بعد قضائه 10 أشهر في زنازين الاحتلال وجد نفسه محاصرا في سجن كبير إلا وهي العيون الحبيبة بحيث عقب الإفراج عنه لم تتوانى قوات الاحتلال المغربية من مضايقته إلى يوم الخميس 04/09/08

 

حيث تم توقيفه ومحاولة استدراجه للعمل معهم كعميل مقابل كرطية إنعاش ولكن إغراءاتهم قوبلت بالرفض من طرف عمر خنيبيلا الذي وصفهم بالمحتلين ومما أدى إلى إصابة قوات الاحتلال بهستيريا وقاموا بخطفه بسيرتهم وأبرحوه ضربا وسبا مما أدى به إلى فقدانه للوعي وبعد أن استفاق أنزلوه من السيارة بوابل من الضرب والسب والشتم

العيون المحتلة