عودنا دائما النظام المغربي بنهجه مجموعة من الأساليب الدنيئة والخبيثة

    كما عودنا دائما النظام السياسي القائم بالمغرب بنهجه مجموعة من الاساليب الدنيئة والخبيثة في محاولة الفناها من طرف هذا النظام الفاشيستيكي دو الجدور الراسمالية المحضة في تعامله مع كل من يمتلك افكارا حرة تعبر عن حق شعبها في تقرير المصير المفضي حتما للاستقلال التام، عمل الجهاز الاستخباراتي التابع لهذا النظام الذي حاول ما من مرة اقبار هذه الاصوات الحرة من داخل قلعة الصمــــــــــــــود والتحـــــــــــــــــدي محاولا من خلاله اجهاض كل فكرة تندد وتشجب ببقاء  النظام المغربي المحتل لاراضينا والمستنزف لخيراتنا عن طريق تهديد مجموعة من المناضلين الشرفاء الذين حملوا على عاتقهم السير قدما على نهج مفجر ثورة عشرين من ماي الخالدة من داخل اطار المجازون الصحراويون الذين لايزالوا صامدين في معتصمهم المفتوح في يومه السادس.

    وفي هذا الاطار تم فتح حلقية على مستوى هذا اليوم امام مقر باشوية المدشر رفعت فيه العديد من الشعارات الثورية المنددة بسياسة التماطل والتسويف التي تنهجها السلطات المحلية باعتبارها امتدادا لهذا النظام ضد الطليعة الثورية والنخبة المثقفة من ابناء الشعب الصحراوي، فبعد الشعارات تم فتح باب المداخلات ليستفيض الرفاق المتدخلون في تحليل علمي لهذه السياسات ومدى تاثيرها على الحس النضالي من داخل الجماهير الشعبية لينطلق الرفاق بعد ذلك في مسيرة حاشدة الى عمالة المدشر تحت رقابة ترسانة قمعية شملت كل من مايسمى برجال الدرك الملكي ثم القوات المساعدة وفرق التدخل السريع بالاضافة الى افراد من الشرطة السرية القادمة من مناطق مختلفة همها الاساس هو اجهاض المعركة النضالية التي يقودها المجازون الصحراويون، لتفتح حلقية اخرى امام العمالة الشكلية للمدشر تم فيها تسجيل احتجاج وشجب على هذه السياسة الجديدة القديمة التي ينهجها هذا النظام الغازي.

     ليعود بعدها الرفاق في مسيرة راقية رافعين شعارات مضمونها الاساس هو السخط على الاوضاع المزرية التي يعيشها الوطن المحتل في ظل تواجد حكم استبدادي استعماري قائده الاعلى هو هدا النظام الغازي الى المعتصم المفتوح ضاربين موعدا للجماهير الشعبية في الدخول في خطوات تصعيدية تحمل مدلولا سلميا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

عن المجازون الصحراويون باسا

01/09/2008