|
هاهو النظام المغربي الغاشم لازال يواصل سياسته
المعهودة بممارسته كل أنواع المماطلة والتسويف يحاول من خلالها أن
يكمم الأصوات الحرة محاولا من جهته إقبار هذه الأصوات التي ترفع
شعارات نقابية وسياسية محضة تنادي فيها بحق شعبها في تقرير المصير
المفضي حتما للاستقلال التام وضمان العيش الكريم وحقهم في الحياة.
وفي هذا الإطار لا يزال المجازون الصحراويون بقلعة
الصمود والتحدي اســــــــــــــــا، يواصلون وببسالة معركتهم النضالية
التي عملوا على خوضها متشبثين بحقوقهم العادلة والمشروعة التي تكفلها
لهم المواثيق والعهود الدولية امنين بمبادئهم الستة عشر، وفي اليوم
الرابع من المعتصم المفتوح دخل المجازون الصحراويون في خطوة راقية
هدفها الأساس هو بث الحس النضالي في نفوس كل المؤازرين والوافدين على
المعتصم عن طريق وصلات فنية توضح بالملموس على أن الدولة الصحراوية
حقيقة لا رجعت فيها، وان الحق ينتزع ولا يعطى فكان الامان بالقضية يظهر
على محيى كل من يسمع كلمة الصحراء على أنها قضية عادلة ومشروعة من خلال
ما يقال في هده الوصلات الفنية.
أما على مستوى الصباح فقد تم الدخول في نقاش موسع
مع الطلبة والتلاميذ الصحراويين بالمدشر حول كيفية ترسيخ اديولوجية
الممانعة الفكرية داخل باقي الشرائح الاجتماعية، من اجل النهوض بالقضية
من خلال محاربة الفكر الرجعي، والتصدي للتغلغل ألاستخباراتي الذي يحاول
النظام السياسي القائم بالمغرب تكريسه داخل صفوف الجماهير الشعبية، هدا
من جهة ومن جهة أخرى العمل على زرع مبادئ الصمود والتحدي ضد كل أنواع
الاستبداد، أو الاستكانة والخنوع من اجل ضمان حق الحياة والعيش الكريم.
أما على مستوى هذا المساء ارتئ الرفاق الدخول في
ورشات توضيحية، مقتصرة على الطالب الجديد الذي سيصادف مرحلة جديدة من
حياته وهي الحياة الجامعية، ودلك من اجل وضعه في المسار الصحيح، هذه
الو رشات عمل الرفاق من خلالها توضيح كل معالم ميثاق التبضيع والتركيع
الذي يحاول النظام السياسي القائم بالمغرب تسويقه وفرضه على المواطن
الصحراوي والمغربي على حد سواء مسلطين الضوء على أهم سلبياته والخبايا
التي يكنزها، مؤكدين على مسالة واحدة وهي أن الطلبة الصحراويين في آخر
المطاف هم سفراء لشعبهم ولقضيتهم العادلة.
كما أعلن المجازون الصحراويون بقلعة الصمود
والتحدي، تضامنهم المبدئي واللا مشروط مع كل المجازين الصحراويين في كل
المداشر الصحراوية وفي كل مواقع الفعل والنضال، ضاربين موعد في الغد
على أساس الدخول في خطوات تصعيدية راقية.




عن المجازون الصحراويون باسا
30/08/2008 |