الطنطان مهد الثورة : فصل من فصول الانتفاضة المباركة 

وفاءا لعهد شهدائنا الابرار وتماشيا مع فصل من فصول الانتفاضة المباركة التى يقوم بها ابناء وبنات هدا الشعب الابي المطالبين بحقهم المشروع  في الحرية و الاستقلال التام.

تقود الجماهير الصحراوية بالطنطان مهد الثورة و الثوار وقفة تنديدية يومه 09/اكتوبر 2008 بحي عين الرحمة الصامد على الساعة العاشرة و النصف ليلا تنديدا بالاحكام الجائرة و القاسية التي اصدرتها محكمة الاحتلال باكادير المغربية في حق نشطاء حقوقيين و مناضلين صحراويين تم اعتقالهم بعد تخليد ذكرى الاعلان عن قيام الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية 27 فبراير. بمهد الثورة و الثوار هذا و قد رفعت الجماهير الصحراوية خلال الوقفة التنديدية شعارات وطنية و اخرى تنديدية من قبيل

 

قتلونا عدمونا  اولاد الصحرا يخلفونا

رغم كل الجبروت نحن شعب لا يموت

القمع لا يرهبنا و الموت لا يفنينا   جماهيرنا الصحراوية تحيي النضال فينا

رغم القمع رغم السجون لازلنا صامدون    صامدون صامدون في الصحرا مناضلون

لا لا للحكم الذاتي استقلال الصحرا اتي

المعتقل يا رفيق سنواصل الطريق

الصحرا خرة خرة  و المغرب برا برا

و نشيد الرفيق المستحل

   كما طالب المتظاهرون الصحراويون بالطنطان الابي المنتظم الدولي و الراي العام المحلي و الدولي للتدخل العاجل لرفع الحصار المفروض على المدينة و الذي يعيشون تحته منذ احداث 27 و 28 فبراير  2008 . 

    الا ان النظام المغربي و اجهزته القمعية كما عودتنا تدخلت في حق المتضاهرين الصحراويين بشكل عنيف و مطاردتهم في ازقة و شوارع مدينة الطنطان التي عرفت جميع انحائها  حصارا شديدا وصل الى حد فرض حظر التجوال و البحث عن مجموعة من نشطاء انتفاضة الاستقلال بالطنطان الصامد.

   اضافة الى تعرض العديد من العائلات الصحراويات الى السب و العبارات الحاطة بالكرامة في محاولة من الاجهزة القمعية المغربية ترهيب كافة مكونات الشعب الصحراوي الابي و ثنيهم عن قناعتهم الراسخة و المتجدرة بان لا حل لقضية الصحراء الغربية سوى الاستقلال ،

كما شهد نفس الحي الاعتقالات تزامنن بعد النطق بالأحكام شابين صحراويين هما : " المعطي الراحل " و " وفيصل الرتيمي " ، اللذين قضيا ساعات بمخفر الشرطة القضائية بالمدينة قبل إطلاق سراحهما بدون أن توجه لهما تهما معينة.

 

       وفي يوم الجمعة 10 أكتوبر / تشرين الأول 2008 ، حوالي الساعة الثامنة اعتقلت عناصر الشرطة بمركز المراقبة المتواجد شمال المدينة الشاب الصحراوي " حسن خلاد " ـ 20 سنة ـ من داخل الشاحنة التي كانت تقله وهو عائد من عمله في شركة " أومنيوم الصيد البحري " بطانطان الشاطئ قبل أن تقدم في اليوم الموالي مجددا على اعتقال الطالب الصحراوي " مولاي علي بوعمود " بالقرب من منزل عائلته بزنقة 19 بحي عين الرحمة.

 

       وحسب العائلات فإن مصير المعتقلين لازال مجهولا، بالرغم من كونها تحركت لدى مراكز الشرطة للسؤال عنهما في ظروف تتميز بمحاصرة منازل عائلات المعتقلين السياسيين الصحراويين، الذين تمت محاكمتهم في غياب أبسط الشروط الدنيا للمحاكمة العادلة.