الزاك الغراء: تتضامن مع أهالينا بالسمارة والوالي القادمي

في رسالة قوية لنظام الرباط وزبانيته، ولإيضاح مدى وحدة الشعب الصحراوي وصموده أمام عنجهية سلطات الاحتلال، واستجابة لنداء القيادة الوطنية الداعي إلى تأجيج انتفاضة الاستقلال ومقارعة العدو بكل الأشكال السلمية والحضارية، أبت الجماهير الصحراوية المقدامة بالزاك الغراء إلا أن تضم صوتها إلى أهالينا بالسمارة المحتلة عقب المجازر والجرائم التي ارتكبت في حقهم، فأعلنتها صرخة مدوية ورسمت صورة ملحمية لشكل راقي بتنظيمها لوقفة سلمية بساحة الشهيد لحسن التامك مساء يوم الثلاثاء 30 شتنبر 2008 على الساعة الثامنة والنصف، تميزت بحضور كثيف للجماهير الصحراوية بمختلف فئاتها وبرفع علم وطني من الحجم الكبير، وبترديد العديد من الشعارات الوطنية المؤيدة لجبهة البوليساريو والمرحبة بنداء القيادة الوطنية الداعي إلى تأجيج انتفاضة الاستقلال بكل الأشكال الحضارية والسلمية، والمتشبثة بحقنا في تقرير المصير والمتضامنة مع ضحايا المجزرة البشعة التي ارتكبتها أيادي الغدر المغربية في حق أبناء شعبنا بالسمارة المحتلة والمتضامنة مع الطالب الصحراوي الوالي القادمي في محنته الصحية الخطيرة بعد رميه من الطابق الثالث من قبل أجهزة القمع المغربية، ومطالبة بالإفراج الفوري عن المعتقلين السياسيين الصحراويين بالسجون المغربية، واختتم هذا الشكل الراقي بقراءة البيان الذي أصدرته الجماهير الصحراوية بالزاك، عبرت فيه عن تضامنها المبدئي مع ساكنة السمارة المحتلة، ومنددة بالصمت الدولي المريب تجاه ما يتعرض له الشعب الصحراوي على أيدي جحافل القمع المغربية، داعية إلى فتح تحقيق دولي نزيه في تلك الجرائم، ومطالبة الأمم المتحدة بضرورة تكليف بعثة المينورسو بمراقبة وتتبع وضعية حقوق الإنسان بالصحراء الغربية وبإلزامية نشر تقرير المفوضية السامية لحقوق الإنسان الصادر في 2006 وتطبيق التوصيات الواردة فيه، كما دعا البيان الدولة المغربية بتعجيل نقل الطالب الصحراوي الوالي القادمي إلى الخارج لتلقي العلاج، محملا إياها المسؤولية الكاملة عن ما تعرض له من جريمة بشعة على أيدي أجهزتها القمعية، وما قد ينجم عن ذلك من تبعات خطيرة على صحته.

وفي ما يلي نص البيان:

بيان تضامني

على اثر المجازر الهمجية لجحافل القمع المغربية بالسمارة المحتلة والمنافية لكافة المواثيق والأعراف الدولية، وأمام ما خلفه هذا الخرق السافر من اعتداء وحشي على جماهير شعبنا بالسمارة المحتلة، وما صاحبه من مداهمات للبيوت وتنكيل واعتقالات عشوائية وممارسات مشينة وحاطة بالكرامة الإنسانية.

وفي ظل الوضع المتردي والخطير لوضعية حقوق الإنسان بالصحراء الغربية ومدن جنوب المغرب وبالمواقع الجامعية، حيث لازالت الدولة المغربية مستمرة في ارتكاب أبشع الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان بسبب تصاعد وثيرة المظاهرات السلمية المطالبة بتقرير مصير الشعب الصحراوي.

واستحضارا للوضع الكارثي الخطير الذي تعرفه الحالة الصحية للطالب الصحراوي الوالي القادمي والتي تتحمل فيها الدولة المغربية المسؤولية الكاملة عنها بعد أن رمته أجهزتها القمعية من الطابق الثالث بالحي الجامعي بمراكش ورفضها تحمل مسؤولية علاجه،

وتماشيا مع نداء القيادة الوطنية الداعي إلى تأجيج انتفاضة الاستقلال، تعلن الجماهير الصحراوية بمدينة الزاك الغراء للرأي العام الوطني والدولي ما يلي:

ü              تشبثها بالممثل الشرعي والوحيد للشعب الصحراوي الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب والتفافها حول قرارات القيادة الوطنية؛ 

ü               تضامنها المبدئي واللامشروط مع ضحايا التدخل الهمجي لآلة القمع المغربية الذي استهدف أهالينا بالسمارة المحتلة؛ 

ü              تضامنها المطلق مع الطالب الصحراوي الوالي القاديمي وتحمل الدولة المغربية المسؤولية الكاملة عن وضعيته الصحية الخطيرة؛

ü              مطالبتها بإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين الصحراويين القابعين بمختلف السجون المغربية؛

ü              دعوتها المنتظم الدولي إلى التعجيل بفتح تحقيق دولي نزيه حول الجرائم التي يرتكبها النظام المغربي ضد الشعب الصحراوي والتي كانت أخر فصولها ما حدث بالسمارة المحتلة؛

ü              مناداتها هيئة الأمم المتحدة إلى ضرورة تكليف بعثة المينورسو بتتبع وضعية حقوق الإنسان بالمداشر الصحراوية، والكشف عن تقرير المفوضية السامية لحقوق الإنسان وتنفيذ توصياته.

تستطيعون قطف كل الزهور لكن لا تستطيعون وقف زحف الربيع.

عن الجماهير الصحراوية بالزاك الغراء

 بتاريخ:30/09/2008