|
اغتــيال الحـــرية
كنــت يوما ما بحريتي
حرا طليقا اشذو واغدوا
فـــوق تراب وطني
على شواطئ ارضــي
أتمتــــع
بكل شئ
خضــــرة الساقية
خريــر ميـاه الوادي
عبــــق نوار تيرس
مناظــر حاضرة زمور
هكــذا السلف عودني
هكــذا كنت وسأظل
ابن وطـني والوطن أبي
قبل أن ينطق القدر حكمه علي
قبل أن تشـــل حريتي
قبل أن تسلب مني فطرتي
قبل أن احرم من ممارسة حقي
هل فعلا هناك حــق ؟
إذن لما ذا اسجـــن؟
لما ذا أكبل بالأصفاد؟
هل هذه هي الحــرية؟
بئـــس الحرية أنت
مادامت الكلمة تغتال بين الأسنان
مادام الكريم يعاني من الحرمان
مادام شعبي يعيش قسمان
لست ادري من أنــا..
هل أنا ددي احمــادة
هل أنا احمد الموساوي
هل أنا شبيدا لعروصي
لســت ادري من أنا
ولكنني احـــدهم
لست زنزانة موحشـة
وقضبـانا حديديــة
ولا أسوارا عاليــة
ولا جدرانا رمليــة
لست سجانا ولا جلاد
ولست قاض متعجرف
بل أنا الحرية التي من اجلها تذوقون مرارة السجون
وووا معتقلاه…؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
كم طرقت باب السجن لألقاك
لكنني كم مرة امنع من لقيـاك
كم مرة أرسل لك تحية الصباح
مع أشعـة الشمس الذهبيـة
مـع أثير الإذاعـة الوطنية
أنا حريتك التي من اجلها تحاكم
ووو أسفـــاه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
إنها الحرية اليوم تحـــاكم..
اقتـــــربت الساعة..
انتهـــــــى العالم..
أنا حرية تبحث عن حريتها..
هل الكــل مثلـــي
سأسـأل الديمــقراطية
وأسـأل الحـق والقانون
سأسأل الضمائر الحيــة
إن لم يكونـوا مثلــي
فسأخرج للبحث عن حريتي
ديلــول
ولـد لــولي
|